المشرف - 16/05/2008م - 1:50 م | مرات القراءة: 363
كيف تكون أمريكا شيطانا أكبر ؟؟
وبملاحظة إطلاق قول الخميني (قدس) , بوصف إمريكا بأنها ( الشيطان الأكبر ) , تنتج وكمحاولة طبيعية مجموعة من الأسئلة حول حقل هذا الوصف بالتحيليل والتطبيق , إذ كيف تكن هذه الدولة الشيطان..؟؟
شيطنة أمريكا :
من الحقائق المهمة والتي يجب أن تكون في معرض الإثارة والتحقيق على الساحة الخارجية , هو توضيح لما قاله الإمام الخميني (قدس) , حينما وصف أمريكا بأنها : ( الشيطان الأكبر ) , ونحن حينما نرى هذه العبارة يتبادر في ذهننا هذا السؤال المهم :
كيف تكون أمريكا شيطانا أكبر ؟؟
وبملاحظة إطلاق قول الخميني (قدس) , بوصف إمريكا بأنها ( الشيطان الأكبر ) , تنتج وكمحاولة طبيعية مجموعة من الأسئلة حول حقل هذا الوصف بالتحيليل والتطبيق , إذ كيف تكن هذه الدولة الشيطان..؟؟
وماهي أوجه الممسانخة والمشابهة ما بين فعل الشيطان وفعلها ..؟؟
ثم ما هو الشيطان ؟
من خلال هذه الكلمة سوى نسعى في الإجابة على هذه التساؤلات . وذلك من خلال ما يأتي لمعرفة فعل الشيطان ، وحقيقة الشيطان في الأرض .
أولا: من صفات الشيطان الإفساد في الأرض :
قال تعالى : { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} (30) سورة البقرة ,
أن الخليفة من قبل الله عز وجل الوارد ذكره في هذه الآية الشريفة هو أبو البشر آدم عليه السلام , وأن لمن سار على خطاه من الأنبياء والأوصياء (ع) يكونون مثلا ً محضا ً للخلافة الحقة على الأرضيين , ولذا عد ومن بعد المشابهة الفعلية المزعومة في محكم آيات الكتاب الحكيم يكن المحارب لهذه الفئة قد حارب ممثلها المولى عز وجل .
وفي قبال هذه الحقيقة يكن لإبليس خلفاء وممثلين كما أن لله خلفاء وأنصار لدينه , وتكشف لنا آيات القرآن الكريم هذه الواقعة حينما قال تعالى مخاطبا ً للشيطان الرجيم : {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ} (64) سورة الإسراء.
فالترابط الموضوعي لهذه الآيات المباركات أمر مدهش يكشف عن وجود خلافتين على الأرض :
1ـ تمثل أحداهما الخلافة الإلهية والتجلي الملكوتي لعالم الوجود وسلم تكامل لخط الأنبياء عليهم السلام ,
2ـ كما تمثل الخلافة الأخرى العدوان الشيطاني والخلافة الغاصبة للحقوق , وقد صرح الله عز وجل بافتراق شامل وبعد مطلق عن تداخل كلا الخلافتيين وإقترابهما من بعض , إذ قال : {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } (62) سورة يونس .
التحذير القرآني من اتباع الشيطان :
وبالسعي الحثيث بإجماع ما تقدم أنفا ً نرى أن الشيطان خليفة الفساد والغواية , ومن هنا جاء التحذير الإلهي مركزا ً بالبعد عن هذا المصدر وأساسه , : { وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} (168) سورة البقرة ,
وأما ما يقوم به الشيطان من التبليس على البعض ممن انقاد له وتتبع خطاه , فإنه يرجع به إلى مدارج الاختلال السفلى , ليغدو عاملا ً ومن ثم قائدا ً إلى أن يصل لمرتبة الشيطنة والغواية المحضة , بعد أن يتسلح بقوته وعتاده والذي ذكرته الآية الكريمة سابقا ً.
وكذلك يسعى الشيطان بهذه القوة أن يحقق آماله ومآربه بتزايد عدد الجنود والأتباع لتختلف المراتب وتتفاوت , لتصبح في شأنها المتفاوت كما في مراتب العباد والذين قد اختلفت درجاتهم ما بين : مسلم , ومتدين ومؤمن , ونبي ووصي وملك مقرب , حتى يصل العبد لمرحلة عظمى بعد أن أذاب نفسه في الكمال المطلق : ( عبدي أطعني تكن مثلي , أقول للشيء كن فيكون , وتقول للشيء كن فيكون ) , وكما قد ورد في حديث قدسي آخر : ( أكن يده التي يبطش بها , .... ) .
وكما تؤدي إمريكا وبيتها الأسود وساستها ومن تابعهم نفس غرض إبليس وعمله بشكل أكثر دقة و حباكة , بعد أن صارت سببا ً للفساد وسفك الدماء وتبديد الأمن في أصقاع الدول الآمنة ولاسيما الإسلامية منها , محققة لقول الملائكة على لسان القرآن المجيد إذ قال : { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء } (30) سورة البقرة ,
ولقد تعودت أذهاننا مثلا ً ظلم أمريكا للأمة ككل ناهيك هذا عن قضية لبنان وأنها تعارض وقف الحرب وسفك الدماء واستباحتها لوقت آخر , وأنها في تطبيقها لشيطنة إبليس عليه اللعنة حينما وضح له تعالى سبل وأشكال الغواية : (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم...) عملية جدا ًفي تطبيقها .
ولذلك وجب علينا أن نتعود تطبيق أوامر الله تعالى في التعامل مع هذه الجهة حيث قال : {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا } (6) سورة فاطر,
وإن أدنى ملاحظة باقتران أي فرد كان لعمل إبليس وسطوته سببا ً باهرا ً للمعرفة بعد أن كشف عنهم عز وجل ستار غيهم قائلا ً : {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا* لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا} (118, 117) سورة النساء.
القاعدة الإنسانية تلزم مخالفة أمريكا :
والنظرية المثلى لمعرفة جند إبليس وأتباعه ثابتة على من كان سائرا ً في دربه وموافقا ً لفعله وقسره , وأن أمريكا بفعلها الشنيع دائرة ما بين مياعة ونشر القيم الساقطة وفتك بالأنفس المحترمة والتعدي على الأعراض وغيرها من أفعال تمس الكرامة الإنسانية قبلا ً وفي شتى مجالات الحياة , قد حازت على المرتبة الأولى في تخطي الحدود الإنسانية والكرامة الفردية والجماعية , وقد صحح الإمام الخميني (قدس) النظرة الخاطئة حيال أمريكا قائلا ً : ( إذا رضت عنا أمريكا فإنا حتما ًعلى خطأ ) .
ليُفهم من المنهج الرباني والمستودع في طيات النفس البشرية أن إرادة إبليس لا تكن في سيرها إلا معارضة لإرادة السماء , إذ أنه من المحال لأن يساند الشيطان من كان سائرا ً على بارقة الصواب وعلى النهج الأمثل .
ومن هنا يستلزم خطأ كل فرد قد ثنت عليه أمريكا وأيدته بالموافقة والرضا , فوجب عليه لأن ينزوي عن امتثال أوامر الشيطان ليغدو من حزب الله تعالى , ليعاقب إبليس والذي بذل جهده المتكلف في إغواء بني الإنسان إذ قال : {وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا} (119) سورة النساء .
آلية إغواء إمريكا والشيطان واحدة :
وفي الحقل العقلي التشريعي كان مناسبا ً بتتبع خطوات الشيطان في إغواء الإنسان وضلاله مماثلا ً لفعل أمريكا في الإضلال بتغيير مجريات الأحداث وبقلب معانيها صوب الكذب والفساد , متتبعة بهذا عدة خطوات ...
أولا ً ... التضليل والغواية : إن في مجال التوجيه والتوعية وفق نظرية القصاص والمؤاخذة بالمثل , اتخذت أمريكا ً أسلوبا ً مغالطا ً في تزييف مجريات الوقائع في حرب إسرائيل مع لبنان بالتضليل الإعلامي وباتخاذ شعارات واهية , من أن إسرائيل لها حق الدفاع على نفسها بعد أن أُسر منهم جنديان , لتقابل من اتخذ مشروعية الحق بأسر هما بشن حملة جائرة على كامل البلاد لتقتل المئات من المدنين وتشرد آخرين , بعد أن اتخذت ميزانا ً مخالفا ً للقانون الإلهي والدولي بالمقابلة بالمثل لترد الكلمة بالكلمة والأسر بالأسر ليس إلا .
والآن أصبح بإمكاننا أن نفهم طبيعة المجازاة والمقاصة العادلة وكما يجب علينا أن نفهم مدى التضليل الإعلامي الأمريكي في تصويب فعل إسرائيل بالتكتم عن وحشية المجازر المرتكبة من قبلهم , وعن شناعة فعل حزب الله بتدمير بيوت الشيطان وتحطيم ألآياتهم المشئومة .
وأنه لمن المناسب لأن يعاد حكم العدل في زمن ملك كسرى حينما شكى أحدهم متظلما ً للملك بفقأ فلان لعينه , ليجيب الأخر بأنه فقأ منه كلتا عينيه .
ثانيا ً ... الرجاء والتمني : ومن الأنصاف أن نعترف عن دور التمني والآمال الكبيرة في توجيه النظر صوب الغرب بحضارته العريقة وما توصلت إليه من تقنية وتكنلوجيا متطورة , من أنها قد بُنيت بإستفاذ جهود العرب وإراقة دماء المسلمين في حربها العالمية الوسطى , حيث بنيت دعائمها على الجماجم وأقيمت عروشها بالغصب والظلم , وعلى الرغم من ذلك كله نرى مدى الأسعباد الذي خلفه العرب من تقهقرهم وتخاذلهم للغرب .
وكما نذكر وعلى سبيل المثال عراقة وفخامة تشكيلة بنيان مجلس العموم في بريطانيا من أن بعض رؤساء هذه الدولة , قد استعبدوا عددا ً كبيرا ً من عمال الهند وكبلت أيديهم بالسلاسل والأغلال ليعملوا طاقتهم المتكلفة من دون أن ينالوا ربحا ً أو يطالبوا بنصيبهم من المال غير قوت يومهم .
التخاذل الشيطاني :
وعلى ضوء هذه الإيضاحات الموجزة كان للتضليل أثره الأوضح في إيصال الإنسان لحالة التمني وتحقيق الإرادة , والمسألة بجلها كما نرى تكمن من اليسر والبساطة في تعليلها من الناحية العملية من توجيه الشيطان عليه اللعنة لجنده صوب الخطر والفتنة , ليشعل الحرب ويوقد نيران الحقد وينزوي بعيدا ً دون تحقيق المآل والمقصد , كما يحكي لنا تعالى : {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (48) سورة الأنفال .
وأن هذه المهام مع أنها قائمة ومعينة من قبل أمريكا فأن نرى فعلها قد طابق فعل الشيطان في تزيينها للفتنة وبعدها عن العواقب الوخيمة , والتي قد تنتج من قبل بعض جنودها وممثلي رأيها , كما قد تبرأت أمريكا من الشاة بعد الانتفاضة الإسلامية وقيام الثورة بقيادة الإمام الخميني (قدس), في دولة إيران الإسلامية .
نتائج القيادة الإلهية والقيادة الشيطانية :
وكثيرا ً ما تبرمج القيادة الحكيمة للحزب في لبنان عن قيادة الأمير (ع) , متتبعة لنفس تخطيطات فتح خيبر والظفر بالعدو الغاصب , وعلى العكس تماما ً ما إذا سار الفرد متتبعا ً في بناء كيانه ودولته على حسب رأي الشيطان وسلطته , بإمداده ومعونته لتتحول الأماني الموعوده إلى خسران مبين : {... وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (120, 119) سورة النساء.
وأمدد ببصرك إلى الناس تجدهم مصروفين عن أفق الفتح و انتصارات المقاومة عن أفق وجودهم الرحب الواسع , حيث سجلت المقاومة في أيام مرابطتها وفي يوم واحد عن تفجير ما يربو عن ثلاثين دبابة مسلحة , وغير ما ألحقت الصهاينه خسائر أخرى بتفجيرها للبارجات البحرية وقصف مستوطناتها الغاصبة .
رجب شهر القادة الممهدين والأنتصار :
وأن القاعدة المركزية في الإسلام متمثلة بقادتها وساستها الأبطال ففي أيام شهر رجب الأصب تتجدد ذكرى شهادة شهيد المحراب السيد محمد باقر الحيكم (قدس) , بفعل أذناب الشيطان وأتباعه الخونه , حيث قضى نحبه و قد مضى شوط حياته من المحراب إلى المحراب .
ومثل هذه الوحده قد شابهت بقدرها لحال جده الإمام علي ابن أبي طالب (ع) , والذي مضى أيام حياته وقطعها ببث الإسلام ونشر تعاليمه السمحاء بفعله قبلما قوله , والذي قد خص هذا الشهر العظيم وشرف بمولده المبارك في منتصفه في بيت الله الأقدس .
وهكذا كان من المناسب لأن يساوغ أتباع مدرسة أهل البيت (ع) , الأحتفاء بمثل هذه الموالد وأحياءها إذ أنها تشكل في مضامينها العليا إعلان وصرخة تجادل قيم المستكبرين وتحارب جنبا ً إلى جنب المقاومة شعارات المعتدين من أبناء اليهود والصهاينة .
وبيسر وبداهة يفهم من خلال قيام رأيس فنزولا والذي لا يمت للدين وللعرب من أصل وصله , بسحب سفيره من إسرائيل , ليعلن للعالم أجمع أنه حقق بفعله هذا معنى الإنسان , بينما بقيت الدول الإسلامية عاجزة حتى في التفكير بمثل هذا الأمر .
أثر المظاهرات والأحتفاء في تعيين النصر :
لذلك كان من الطبيعي للإسلام وهو المنهج الرباني للحياة المثلى لأن يقوم ما عوج من هذه الأمة بقيام حملات الاستنكار والشجب في مظاهرات حافلة , وكما أن للحضور في مجالس أهل البيت (ع) , أثره الواضح في تجديد عهد الانتصار للإسلام المنيع , والذي غدى بتخاذل الشعوب والحكام مستضعفاً ليتحقق قوله عز وجل : {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} (5) سورة القصص,
بعد انتصار الإسلام وتجلي عهده الزاهر في دولة العدل الموعدة بيد صاحبها المنتظر (عج) .
وقد تمثل المظاهرات ومجالس الأحتفال صرخة عظمى كفيلة لأن تدك عروش الحكام الجائرين , وكما أنها سببا ً جليا ً لأن ينكص الغاصبين على أدبارهم خائبين بعد أن علموا أن لهذه الجموع الغفيرة أبناء وأحفاد يأبون الذل كما أبى آبائهم من قبل , وأن القيادة الممهدة للدولة المنتظرة قد تزعموها كابرا ً عن كابر .
ونلمس في يوم العاشر من المحرم حرص الأمويين على تغلييب سواد الجيش لقصد إرعاب بنات الرسالة صورة خاصة قد نالت من فيض عطاء الطاغية يزيد ما يملي عليهم الغنى والثروة , بعد أن كثروا جمعهم ليكن ثواب القاعد من الجيش كما المقاتل في صفهم .
وإنا نلاحظ مدى إرعاب السواد وتكثير العدد منذ الزمن الأول في نيل المقصود الدنيوي إن كان مجردا ً عن الحق والإنسانية كما فعل الأمويون ولذا كان ضروريا ً على كل فرد منا لأن يعمل تكليفه بالمعارضة والمسيرة الحاشدة بالتأييد للحزب وللمقاومة , لقصد الثواب الدنيوي والأخروي , وكما يجب الحضور والظهور في الساحة كلما اقتضت لها الحاجة ودعت إليها
لاتوجد تعليقات!
|