المشرف - 16/05/2008م - 1:39 م | مرات القراءة: 518
إن مقام الولاية الكونية من المقامات التي أعطاه الله لأنبيائه وأوصيائه . اما كيف نفهم مقام الولاية ومعناها ماهو ؟
النعم الكونية :
بعد تطلع دقيق لماهيات نعم المعطي المنثورة على لوحة هذا التكوين كان من فرض ملازمة الواجب لأن يشكر المعطي على ما وهب ومنح فبإجماع شتى أنواع النعم التي وهبت في الوجود نراها قد استلهمت من مصب النبوة وعطائها كنموذج حي لللآء والعطايا ولا سيما أنها أجريت على يد خير هاد ومرشد النبي الأعظم (ص) بتبيانه لنا الطريقة المثلى لأن ننهجها لكسب النعم الإلهية في الدنيا والآخرة لنقف متسائلين عن المسلك الصحيح لتحقيق شكره (ص) ليكن القرآن سباقا ً في الإجابة على هاذ السؤال قائلا ً: { قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } (23) سورة الشورى ولتغدو الولاية وفي مطافها الأخير مصداقاً متجلياً في العالم الخارجي لمعنى الحب بعدما يتجسد العشق الأكمل بارزاً جلياً للعيان لآل البيت الكرام (ع) .
الحقيقة الأولية لمعنى النبوة :
إن لسير الأنبياء الكرام (ع) في هذا العالم هدف مقصود لإيصال البشرية إلى تكاملها المنشود بتوجيه سيرها إلى النبي الأعظم (ص) الممثل للصفات الإلهية ليصل بها لأعلى مدراج الرضوان بإنجاز الغاية المرجوة من الخلقة بإبراز خلافة الله تعالى على الأرضيين ألا أن المتدبر لعوالم التأريخ المنصرم تتبلور لديه مجموعة الصور القدسية لماهية قول النبي الأعظم (ص) بـ _ ما أوذي نبي مثل ما أوذيت _ بحار الأنوار 55 39 في مساواته يعقوب و يوسف ع ..... ص , لينبش الباحث المتطلع لكتب التأريخ وفي أعماق الحقيقة واجداً لجوهرة المعرفة بتساؤلات متظافرة من إيذاء الأنبياء الأطهار (ع) من قبل وجوده (ص) بمختلف أنواع الإيذاء الممكنة متفاوتة ما بين التنكيل والتعذيب والقتل والقصاص بشتى صور العذاب ولينطق عندها التكوين الشاهد في هذه الدنيا بإيذاء النبي الأعظم (ص) بأشدها وذاك بعدما تركت الناس سبله المفترض عليهم إتباعها وذاك بعد تمهيد الأنبياء للوصول إلى هذا الخط بدمائهم وأرواحهم رخيصة لإكساب شرف الحظوة بالرسالة الخاتمة بالامتثال على وفق المبتنى والنهج الأصوب لتسلك سبلاً مضله من بعد إقامة الدليل و تشييد البرهان وليغدو كلام المولى الأعلى عز وجل في حق نبيه الخاتم (ص) وأصحاب الكساء من أهل بيته في حديث قدسي : ( وما خلقت سماء مبنية ولا أرض مدحية إلا لأجل هؤلاء الخمسة ) منتحياً صوب زاوية الجهل والنكران وما تحصل النبي الأعظم (ص) على هذه المرتبة والمكرمة من الإله عز وجل إلا حينما تجلى كمصداق جلي لقوله تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات وما ذاك إلا حينما عرف رسول الله (ص) بشدة إيمانه وتقواه وجمال تخلقه بخلق القرآن مواكباً لسيره في عالم المادة الدنيوية وسيرته في عالم الأخلاق المعنوية وليشهد النبي الصادق (ص) على مثل هذه الحال في عالم الفكر والمثال من قبل عالم الوجود قائلاً : ( إنا آل محمد كنا أنوارا حول العرش فأمرنا الله بالتسبيح فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا ) بحار الأنوار 88 24 باب 33- أنهم عليهم السلام الصافون ليوافق قوله (ص) قول الإله الأعلى عز وجل بـ {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (31) سورة البقرة وليكون _ آدم الأزلي _ محققاً لاسم مبارك من أسماء النبي الخاتم (ص) إذ قال رسول الله متابعاً لهذه الحقيقة بـ : ( نور نبيك يا جابر خلقه الله ثم خلق منه كل خير) بحار الأنوار 24 15 باب 1- بدء خلقه و ما جرى له .
سر عظمة النبي الأعظم (ص) في عالم الوجود :
إن لحركة العظماء في تجسيد معنى التكامل سر للإجلال والخلود ولاسيما بعد انتسابهم التام للحركة المرجوة للوصول للعظمة بتلمس أهدافها بعد أن يتسابق المتنافسون لنيل المكرمة والرتب العليا من قبل المنان تبارك وتعالى فبنظرة عرفانية متحققة لأصل العبادة نجد أن الفكر ينصرف نحو الوجود الملائكي المحقق لمعناها ألا أن النبي الخاتم (ص) له الحق الأولوي للتقديم والاستحقاق لهذه المكرمة إذ أنه قد علم الملائكة جميع السبل العبادية والتي بها تتجلى أنوار الوجود ظاهرة ما بين دعاء وصلاة وتكبير وتسبيح وغيرها من سائر أنواع العبادات وما ذا إلا بعدما انحنى الوجود الأعظم للنبي المعظم (ص) لجهة تعليم معلم الملائكة جبرئيل (ع) ليغدو خادم أمين له في عالم المثال اللطيف في تبليغه للرسالة وفي رحلة معراجه ليلتقي بالمولى عز وجل قبل عالم التكوين وإلى مثل ذي الحقيقة يشير الإمام الصادق (ع) مبينا ً عظمة الوجود الطاهر لأولياء الله من أهل البيت (ع) إذ أنهم وصلوا لدرجات عليا قد تخرقت حجب المادة وعلت سنام الدرجات الملائكية إذ أنه قال : (لا تتجاوزوا بنا العبودية ثم قولوا ما شئتم و لن تبلغوا و إياكم و الغلو كغلو النصارى فإني بريء من الغالين) بحار الأنوار 273 25 باب 10- نفي الغلو في النبي و الأئمة , ألا إن بعد ايكال الإدراك والتصور لمعاجز المسيح ابن مريم (ع) من خلق ورزق وإحياء تنحل عندها مسائل الخلاف من كون الإمام الحجة (عج) هو أعلى شأن وأبلغ مرتبة منه إذ أنه وكما تحكي لنا الروايات ينقاد طائع لأمره في دولة العدل الإلهي الموعودة متمثلاً بالصلاة خلفه وقياساً على ذاك المنطق الأخير يكون سليل النبوة الخاتمة قادراً على مثل ما أوتي عيسى (ع) بأذن الله ولتستيقن الحجة الباطنة من باب أولى من كون النبي الأعظم (ص) قادراً على مثل ذلك بأذنه تبارك وتعالى وليكن الحديث القدسي محققاً للمعنى الذي نبتغيه باصطباغ أولياء الله وأحباءه بنفس الصبغة الإلهية بمنح ومكرمة منه تعالى ليكن المنساق لهذا المسلك مجسداً للصفات الكمالية في جميع أنحائها ودرجاتها إذ انه قال : ( إذا دخل العبد الجنة فيأتيه الخطاب من الله سلام من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت ) .
سبب العجز العقلي من تصور مقامات الأولياء (ع) :
سوى إن الإدراك المتناهي يقف عاجزاً حيال وصف عظمة الآل الكرام (ع) ومقامهم وذاك بسبب تشبث عامة الخلق بأذيال المادة البحتة إذ أن وجودهم المبارك قد تخرق حجب المكان الممكن لتعرج أرواحهم الطاهرة إلى ساحة الجمال الملكوتي وما هذا إلا كما قد جاءت به بعض الروايات المباركة نقلاً عنهم (ع) بـ : ( وإنكم لن تبلغوا ذلك ) لمعرفتهم الكاملة بعجز العقول وقصرها عن التحليق إلى أفق الرقة والكمال وما هذا الشأن كان متحصلاً لهم (ع) إلا بعدما وفق النبي الخاتم (ص) ليصل لمقام {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} (9) سورة النجم وليقول عندها أمين الوحي جبرئيل (ع) في رحلة المعراج : _إن بيني و بين الرب لسبعين حجابا من نار أو نور لو رأيت أدناها لاحترقت_ بحار الأنوار 44 55 باب 5- الحجب و الأستار و السرادقات , لنفهم حينها بوصول النبي الأعظم (ص) لمدارج عليا من الكمال الممكن والتي قد تزاحم بحدها رتب الكمال الملموس وما ذا إلا لعجز الإنسان البين عن إدراك ماهية ذاته وجوانب روحه فلذا كان من البديهي لأن يعجز العقل عن إدراك حقائق ما فوق ذاك الوجود اللطيف ليصل الأولياء والأئمة النجباء (ع) إلى مقام أشد وأعلى ليخط الإمام أبي محمد (ع) بكلماته الحد الممكن في طريق وصفهم قائلاً : (لا تتجاوزوا بنا العبودية ثم قولوا ما شئتم و لا تغلوا و إياكم و الغلو كغلو النصارى فإني بريء من الغالين) بحار الأنوار 303 4 باب 4- جوامع التوحيد ..... ص : 212 ,إذ أن مقام العبودية مستقى من فقر العبد لكمالات مولاه وعطاياه الجزيلة لتقع تلك الكمالات موقعها في نفس القابل ألا وهو العبد ليتلقها من لدن مولاه الفاعل إذ أن وكما تنقل الرواية من قصة سدير مع الإمام الصادق (ع) حينما قال : ( قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ آلِهَةٌ يَتْلُونَ بِذَلِكَ عَلَيْنَا قُرْآناً وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ فَقَالَ : ( يَا سَدِيرُ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي مِنْ هَؤُلَاءِ بَرَاءٌ وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ مَا هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِي وَ لَا عَلَى دِينِ آبَائِي وَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُنِي اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ) قَالَ : قُلْتُ وَ عِنْدَنَا قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ رُسُلٌ يَقْرَءُونَ عَلَيْنَا بِذَلِكَ قُرْآناً يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ فَقَالَ : ( يَا سَدِيرُ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي مِنْ هَؤُلَاءِ بَرَاءٌ وَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ رَسُولُهُ مَا هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِي وَ لَا عَلَى دِينِ آبَائِي وَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُنِي اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ ) قَالَ : قُلْتُ فَمَا أَنْتُمْ قَالَ : ( نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ نَحْنُ تَرَاجِمَةُ أَمْرِ اللَّهِ نَحْنُ قَوْمٌ مَعْصُومُونَ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِطَاعَتِنَا وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِنَا نَحْنُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ دُونَ السَّمَاءِ وَ فَوْقَ الْأَرْضِ)) الكافي 269 1 باب في أن الأئمة بمن يشبهون ممن مضى .
وبإطلاق عين البصيرة اتجاه حقيقة الآل الطاهرة (ع) من منطلق الرواية المباركة المذكورة أعلاه نجد تكشف أنحاء العلوم المختلفة من نحو وصرف وبلاغة وحكم وفصاحة بتكشف حقيقتهم العظمى بعدما اطلعوا على حقائق الأمور واكتسوا من صفات الإله تعالى العلم وغيرها من الصفات الإلهية الأخرى وما فروع العلوم الحديثة ترجع بجلها إلى أصل غدير علمهم الفياض من مصب منبع معارفهم القصوى وليكون الفضل متمثلاً بمن تقمص رداء سيرهم على طريقة النهج الأصوب لأنهم _ الإدلاء على الله _ ولأن (مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ) الكافي 377 1 باب من مات و ليس له إمام من أئمة , إذ أنهم المنجون عن سطوة عذاب الدنيا وأهوال العقبى لكون شؤون الإمامة قد أوكلت لهم بنص صريح من قبله تعالى فلذا جاء في زيارة لهم (ع) نقلاً عن بعض الكتب المعتبرة بـ : ( من أراد الله بكم بدء , ومن قبل منكم وحد الله ) .
وما هذا إلا لأنهم الأعرف والأعلم بالطرق الموصلة إلى سعادة الأبد ليسلك المحب لهم أسهل الطرق وأئمنها بعد إتباعه لنهج الهدى الرباني المتمثل بالأئمة الأطهار (ع) .
حقيقة الخلافة الإلهية:
ومن هنا نفهم مقدار الإرادة الإلهية الحكيمة في تاثيرها والتي تنطبع بوجود المسانخة بينها وبين الآل الكرام (ع) على صفحة هذا العالم لتمثل خلافة المولى عز وجل على الأرضيين وليغدو مصداق التجلي الإلهي متسقاً لهم ومنتهجاً بهم ولتعرف عظمة المولى عز وجل بمعرفتهم بما يمثلون من معان عليا في نشأة هذا العالم ولذا قال المولى عز وجل في حديث قدسي : (كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف ) بحار الأنوار 198 84 باب 12- كيفية صلاة الليل و الشفع , إذ أن الله تعالى قد أرشد لطرق معرفته بمعرفة من يماثله بالصفات وهم أهل البيت (ع) ومن هنا كانت الخلافة الإلهية مقترنة بالانتخاب الإلهي وبالاصطفاء الرباني بما تمثل من قيم كمالية عليا وذاك لأن الإله الأعلى هو العالم بالذي يمثله ويماثله بمناسخة الصفات الإلهية ليجتبيه كعلمً واضحً لنجاة السائرين من هلاك الضلال ومرامي الضياع وليطلق النبي الأعظم (ص) حينها صوته في يوم غدير خم منصباً للأمير (ع) ممتثلا ً لأمر الله عز وجل قائلا ً : (من كنت مولاه فعلي مولاه ) وليسأل الجهل عندها رسول الله (ص) قائلا ً : ( (فهذا عن الله أم عنك ) ليجيبه قائلاً : (هذا عن الله لا عني) ليقول حينها : (اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ واقع) ليدركه النداء الإلهي موافقاً للواقع بـ : (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ) بحار الأنوار 173 37 باب 52- أخبار الغدير و ما صدر .
وما هذا إلا لجهل العقول عن تقبل الإيمان بالأمور المغيبة التي يقصر عن إدراكها ولذا نفهم أن معنى الكفر دائماً ما يكن مساوغاً للمنكرين لمحاسن الآل الكرام (ع) كما قد أسلفت الآية الإشارة إليه آنفاً ولذا وقياساً على ما ذكر كان جديراً بالمؤمن وحرياً به لأن يتلمس حقائق الفضائل المترسمة للواقع الملموس لا من باب نسج الأكاذيب والأباطيل لامتداحهم وإنما لغرض تبيان النعم الموسومة بهم بإيضاح فضائلهم الباهرة وكراماتهم العظيمة وبتبيان محاسن خلقهم وأخلاقهم وإلى مثل ذا أمرونا أهل البيت النجباء (ع) قائلين : ( قولوا للناس محاسن كلامنا يؤمنون بنا ) وكما قال الإمام الرضا (ع) في خبر قد نقل عنه بـ: ( إن مخالفينا وضعوا أخبارا في فضائلنا و جعلوها على أقسام ثلاثة أحدها الغلو و ثانيها التقصير في أمرنا و ثالثها التصريح بمثالب أعدائنا فإذا سمع الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا و نسبوهم إلى القول بربوبيتنا و إذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا و إذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا و قد قال الله عز و جل وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا و شمالا فالزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه و من فارقنا فارقناه إن أدنى ما يخرج الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك و يبرأ ممن خالفه يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا و الآخرة )) بحار الأنوار 239 26 باب 4- النهي عن أخذ فضائلهم.
ولينطق الحق بلسان متبعيه عن فضائل الآل الكرام (ع) في شتى أصعدة الحياة لتتجلى للواقع جميع صوره الممكنة كدرب سوي لمن يريد أن يمثل خلافة المولى تعالى بأتباعهم والسير وفق نهجهم وليستيقن المتفكر الفضائل الجمة المنسوبة إليهم (ع) .
لاتوجد تعليقات!
|