تواصل معنا سجل الزوّار الصفحة الرئيسية
     
 
» بيان تعزية للأمة بستشهاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب  » رسول الله ..أول ناعي للأمير المؤمنين  » هدية السماء  » كلامكم نور من مواعظ الامام الحسن  » دعوا .. أطفالنا يفرحون بالقرقعان  » التدبر في القران  » ماذا يحدث من حولنا إذا صلينا على محمد وآله؟  » كيفية تشخيص العدو  » تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..  » عيبه أنه ملتزم ..!!!  
 

  

مشروعية تعدد الزوجات (11)
المشرف - 01/05/2008م - 1:03 م | مرات القراءة: 219


سلسلة المحاضرات التي ألقيت في مدينة الأحساء لعام 1428هـ بعنوان( لا تخونوا الله )

قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) (27) ( الأنفال) , وقال عز وجل : ( و انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) , ( التعدد ) مصطلح فقهي إسلامي يختص به الرجل دونما المرأة , فكيف يعدل الرجل ما بين زوجاته ؟! , وما هي حقوق كل منهما عليه ؟ ! , وما هي واجبات الزوجات لزوجهما ؟ !! . والتعدد يمكن أن يلاحظ في نقاط عدة : النقطة الأولى : مشروعية تعدد الزوجات : لا شك بأننا مسلمين و عالمين بإباحية التعدد , وكونه من الأمور المحللة التي شرعها الإسلام للرجل , باتفاق جميع الملل . النقطة الثانية : أن التعدد لا ينافي فطرة المرأة : وهذا ما ذهب إليه العلماء من القول بأن التعدد لا ينافي المرأة , أي أنه لا يخالف وجودها الطبيعي , ولذلك السيد الطبطبائي (قدس) يقول : ( لو كان التعدد مخالف للفطرة , لما أمكن للمرأة أن تتزوج زواجا ً ثانيا ً ) . النقطة الثالثة : نظرية الديانات الأخرى في التعدد : كما قلنا سابقا ً أن الدين الإسلامي شرع التعدد واستحله , وأما الدين المسيحي يخالف التعدد ويقول بوحدة الزوجة , وأنه لا يصح للرجل أن يتعدد في زواجه بالنساء , وهناك فرق مسيحية أخرى ترى أنه من الواجب أن يتعدد الرجل في زواجه بالنساء , وكما أن من واجبات الزوجة أن تزوج زوجها , ولذلك توجد منطقة في أمريكا مخالفه للأنظمة الحاكمة , إذ يوجد سبع زوجات في البيت الواحد على الأقل , والأعم الأغلب من رجال تلك المنطقة قد تزوجوا بإحدى عشر زوجة , بفعل الزوجة الأولى . أن مثل هذا الأمر لو كان مخالفا ً لفطرتها لما أقبلت عليه , فمن فطرة الإنسان وطبعه أن يأكل الطعام ما إذا جاع ,ولكن ليس من فطرته أن يأكل القاذورات و الأدران , فإن أعطيته شيئا ً من النجاسات ليتناولها , فهو يتمنع عن فعل ذلك لأن هذا مخالف لفطرته , وأما لو أعطيته كأس من العصير فإنه يشربه ويقبل عليه من دون أي ممانعة . النقطة الرابعة : أن في التعدد قيد ذكره القرآن : ولمن شاء التعدد وأراده فلا بد له من أن يحرز قيامه بهذا القيد ليتعدد في زواجه , فما الأسباب التي تدعو الرجل لأن يتزوج على زوجته , بامرأة أخرى ؟؟ ! أسباب تعدد الزوج مابين الزوجات : أولا ً ... كثرة المشاكل الأسرية : فمتى ما كان البيت مليئا ًبالمشاكل , وكانت الزوجة بعينها مصدرا ً مهما ً للهم و النكد , فإن الزوج سرعان ما يفكر الزواج على زوجته بسبب هذا , ولذا ورد في دعاء عن النبي الأكرم (ص) : ( اللهم أني أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل المشيب ) , فللمرأة دور لأن تجعل الرجل يهرب من بيته المليء بالمشاكل , إلى واد مليء بالأمان و الأنس , كما أن أثر الزوجة واضح من أن تجعل الرجل في حالة ألم نفسي و هرم ذاتي بكثرة المشاكل و البلايا , التي تعتريه بسببها . وأما لو كان البيت للرجل مصدرا ً للهدوء والاستقرار و محط ً له , فإن الزوج يفكر دائما ً في طريقة استقرار زوجته وإسعادها . ومن هنا كان حقا ً علينا أن نتساءل : ما هو الاستقرار الذي ينشده الرجل ؟ , وما هو طبيعة السكن الذي تبحث عنه المرأة ؟! . أن في تركيبة الرجل شيئا ً مخالفا ً لتركيبة المرأة , فالمرأة بطبعها لا تحس بالاستقرار والأنس إلا إذا وجدت من يُصغي إليها , فإذا كانت مهمومة ومحزونة , فرغت ما في جعبتها من آهات لزوجها , من مشاكل مختلفة قد واجهتها من الأولاد و البيت و العمل وغيرها , فتحس بالاستقرار والراحة بعد ذلك . و يفترق عن ذلك الرجل الذي فرغ كل ما في جعبته من طاقات خارج المنزل , فإذا أراد العود إلى سكنه , فهو يطمح بالهدوء والطمأنينة بعيدا ً عن الضوضاء و الفوضى , فيجتمع الضدان فالمرأة تكمن راحتها بتفريغ ما في جعبتها لزوجها , وهذا الرجل لا تكون راحته إلا بالسكينة وعدم إصغاءه لأي كلام وخطاب , فيحصل لكليهما نوع من التصارع و التشاد , فيظن الرجل بأن المرأة مصدرا ً هاما ً لكل مشاكله وآلامه . من هذه النقطة نفهم حقيقة واضحة بأن واجب الرجل وكذا المرأة ككونهما زوجين , أن يتفهم كلا ً منهما طبيعة الآخر وسليقته . فالمرأة إن جاء زوجها من خارج البيت وجب عليها أن تصمت ساعة من الوقت , والرجل إذا ما رأى زوجته تتحدث فيجب عليه أن لا يتأفف و يتضجر من قولها , فإذا لم يكن الزوج مصدرا ً لأن يسمع لزوجته آهاتها وحنينها , فمن يا ترى يسمعها أن لم يصغي إليها !! . ومتى ما حافظ كلا الزوجين على مشاعر الطرف الآخر كان البيت بعيدا ً عن المشاكل . ومن هنا يقال بأن مسألة من المسائل الاجتماعية استعصت على رجل , فنصحه البعض قائلا ً :هناك حكيم يمكنه أن يعالج مشكلتك , فلما قصده رآه رجل عجوز , فطرح عليه مشكلته فقال له : أن الذي يستطيع علاج مشكلتك هو أخي الذي يكبرني سنا ً , فذهب إلى أخيه فرآه أقل مشيبا ًمنه , فطرح عليه مشكلته , فأجاب عليه قائلا ً : أن الذي يستطيع أن يعالج مشكلتك , هو أخي الأكبر مني سنا ً ,فقصد أخاه الأكبر فرآه أكثر شبابا ً و صحة منهما, فلما سأله وأجاب على مسألته , تعجب وقال : أني أتيت لعلاج مسألة فوقعت في حيرة هي أشد من مسألتي , أني أتيت أخوتك الأصغر فرأيتهم أكثر شيبة منك , وأنت أكثرهم نشاطا ً و قوة , فما خطبكم ؟ , فقال له : أن سر شبابي ونشاطي هي زوجتي . فمتى ما حفظت الزوجة زوجها من السقم والهرم , فلا توجد للزوج حجة بأن يتزوج على زوجته بامرأة ثانية . ثانيا ً ... تقصير الزوجة لزوجها : قد تكون المرأة سببا ً في زواج زوجها عليها , فانحياز الزوجة للإهمال في طريقة استقبال الزوج , وفي حواره , وكذلك تمنعها منه في الفراش , عاملا ً هاما ً يدعي الرجل إلى التعدد . وأما جهل الزوجة بتمنعها عن زوجها باعتقادها أن كثرة الاستجابة له تعني إهانة لكرامتها, وإصرارها على ذلك, يقوي من عزم الزوج لأن يتزوج على زوجته بامرأة أخرى . أضف إلى ذلك أن منشأ انحراف الزوجة يكون بتقصير الزوج وإهماله لزوجته, فالبعض منهم لا يعطي زوجته حقها الشرعي, فلا يقاربها لأشهر عدة مما يتطلب بعد ذلك أعراضها عن زوجها , إلى رجل آخر في كثير من الأحيان , لتخونه فيه . وهكذا هو حال الرجل ما إذا كانت غرائزه ومتطلباته لا تقدر المرأة على استجابتها أما لعجز منها أو تقصير , فإنه يلجأ إلى الزواج ليعوض النقص الذي طرأ عليه وأصابه . ثالثا ً ... تأثير المجتمع : أن بعض المجتمعات كالمجتمع اللبناني , يحارب فكرة تعدد الزوجات , فإن المرأة تمنع زوجها من مصاحبة رجل متزوج بأكثر من واحدة , وتسعى لأن تقطع صلته به و إن كانت بينهما علاقات حميمة محكمة , فهي لا تأبه ولا تعتني بها , لأنها تخشى لأن يؤثر هذا الرجل على زوجها , ويجعله يتزوج بثانية كما فعل . فقد وردت قصة لطيفة ذكرت في الكتب العربية : قال الأصمعي : قيل لأعرابي : من لم يتزوج امرأتين لم يذق لذة العيش ، فتزوج امرأتين فندم ، فقال : تزوجت اثنتين لفرط جهلي *** بما يشقى به زوج اثنتين فقلت أصير بينهما خروفا *** أنعم بين أكرم نعجتيـن فصرت كنعجة تمسي و تضحى *** تردد بين أخبث ذئبتيـن رضى هذي يهيج سخط هذي *** فما أعرى من إحدى السخطتين وألقى في المعيشة كل بؤس *** كذاك المرء بين الضرتين لهذي ليلة ولتلك أخرى *** عتاب دائم في الليلتين ِ ألا ترى أن تأثير المجتمع سببا ً في تعدد الزوجات ففي بعض المناطق و القرى عندنا يشجعون كثيرا ً من الأشخاص لأن يقدمون على الزواج بالثانية , فإن جاءهم رجلا ً خاطبا ً ابنتهم سألوه : أمتزوج أنت أم لا ؟ , فإن قال :لا , رفضوه ولم يقبلوه كزوجا ً لابنتهم , ما إذا كان من شأن هذا الرجل لأن يتعدد ما بين أزواجه . وفي بعض مناطق الدول المجاورة , يرون أنه من العيب أن يقتصر الزوج في زواجه على امرأة واحدة , فرجولته غير مكتملة إلا إذا استطاع أن يجمع ما بين أكثر من زوجه . رابعا ً ... الاختيار الخاطئ للزوجة : فإذا ما كان الرجل قد اختار امرأة معينة , فلم يكن بوسعه أن يتزوجها , وتزوج بامرأة أخرى غيرها , فإن علاقتهما حتما ً ستؤول إلى المشاكل والخلاف الكثير , لأنه يفكر بوصل غيرها من النساء . وطبيعي أن لا يهدأ لهذا الرجل بال إلا إذا تزوج بتلك التي ابتغاها وتخيرها من الأول . فحاله كحال ذلك الشاب الذي أتى رسول الله (ص) شاكيا ً , خلافه مع أبيه الذي يريد أن يزوجه بامرأة وهو يريد امرأة أخرى , فسأله : أيهما أخطب ؟! , فأمره بأن يتزوج تلك المرأة التي تخيرها هو لا أبيه . و الأرقى من رضا الأب هو إتباع رضا الله ورسوله , فيما يأمرانه من قوانين و أحكام , فزواج الرجل بالمرأة التي تخيرها , فيه تحصيل لرضا الله كما قلنا و رضا النفس. و الأولى بالمرأة كذلك لأن تتزوج بمن تختاره وترتضيه, من الرجال الذين يتقدمون لخطبتها , غير مطيعة لرضا أحد والديها أوكليهما , في تزويجها بمن تكره . خامسا ً ... رغبة الزوج في التغيير : هناك فئة من الأزواج لا هم لهم إلا تغيير الاختيار , فمرة يتزوج بامرأة طويلة , وأخرى بقصيرة , ومرة يتزوج من جنسيات متعددة , من خليجية وشاميه وغيرهن من الفئات . والرغبة في التعدد لأجل هذا السبب هو أمر مرفوض وغير مقبول عقلا ً, إذ جاء في الرواية : ( لا تكونوا ذواقين ) , لأن الرجل إذا انعدمت في ذاته القناعة بما عنده , كان يسعى للتعدد والجمع ما بين الزوجات . حتى أن هارون الرشيد نكح ألف فتاة , فأصبح لا يميز بين مواصفاتهن بسبب كثرتهن , فقد جاء في رواية نقلا ً عن أئمة أهل البيت (ع) : ( إذا نظر أحدكم إلى امرأة , فليأتي زوجته , فإنها امرأة بامرأة ) , ومؤدى هذه الرواية أن المرأة تتفق مع سائر النساء بوحدة الوظيفة , فإذا كان الإنسان جائع , فإن أي أكلة يتخيرها سواء كانت باهظة الثمن أو بخسة فإنها كفيلة لأن ترفع جوعته وتسدها . فالذي يزني وهو محصن ليس لديه من حجة يتكل عليها لتبرير فعله القبيح هذا , فاستحق بذلك المقاصة و العذاب الأليم في الآخرة . سادسا ً ... تعدي نظر الزوج لغير زوجته : لقد حاولت الفضائيات و إعلامها المزيف نشر الخداع في تعريف المرأة , بصورة مثيرة , كما جاءت بذلك في مسلسلاتها و أفلامها , وكذلك نشرها لمفهوم التعدد وتكاثر الزوجات , كالمسلسل الذي عرض في مصر أخيرا ً الذي يحث الأزواج ويرغبهم في التعدد , حيث تزوج أكثر من عشرة ألاف رجل على زوجته , محاولا ً لأن يقلد ذلك المسلسل المعروض ليكون بطلا ً فيه . أسباب رفض الزوجة زواج زوجها بغيرها : أولا ً ... شعور المرأة بالنقص : أن الرجل حينما يريد أن يتزوج على زوجته بثانية , فالمجتمع يخلق له أعذار و أسباب تكمن بإشعار الزوجة بالنقص الذي يعتريها وكذا بالعيب الذي قد أوجدوه فيها . والإنسان بطبعه يرفض لأن ينسب للنقص وللعيب , فكيف نريد من المرأة أن تقبل بأن توسم بمثل هذا الوسام الجارح , ما إذا تزوج عليها زوجها بثانية وأشعرها بذلك !!. أن عملية تلقين المجتمع لخلاف أسباب ظاهرة التعدد ما بين الزوجات , والبرهنة على هذه الظاهرة بأعذار منطقية , تنزه المرأة عن النقص و العيب , طريقة سلسة في أن تجعل الزوجات يرضين بمثل ما حكم عليهن أزواجهن من زواجهم بأخريات . ويمكن أن تكون عند الزوج مشكلة لا تحل عقدها إلا بالزواج بامرأة أخرى , كأن تكون له قدرة جنسية ساحقة قد تعدت حدود المعقول في الإنسان المتوازن , فالعيب و النقص حينها لا ينسب إلا للرجل وليس للمرأة . فمتى أزلنا النقص و العيب في مفهوم الزواج الثاني للرجل , كان إقبال نفس الزوجة الأولى أقل وطأ ً من ذي قبل . ينقل أحدهم قائلا ً أنني تزوجت باثنتين ولم تضاف الزوجة الثانية في _ دفتر العائلة _ إلا في الرتبة الثانية , لأن زوجته الثانية أكبر من زوجته الأولى بيوم واحد , فلما اعترضت زوجته الأولى بأنها أضيفت في الأخير , فأرضها قائلا ً : لأنك الأصغر و الأفضل , و لما رأت زوجته الثانية أنها أضيفت على زوجته الأولى , فقال : لأنك المقدمة لدي و الأكمل عندي , من هنا نفهم أن الزوجة لا تقبل على وجه لأن تكون في معرض النقص و العيب عند الآخرين عند زواج زوجها عليها . ثانيا ً ... غيرة الزوجة على زوجها : ولكل عارض ومعارضة للمرأة في أن يتزوج زوجها عليها , يرجع بسبب غيرتها القصوى عليه , ولذا ورد في الرواية بما مضمونها : ( أن أكثر أهل النار النساء , لأنهن كافرات السخط , مؤمنات الرضا ) , وهذا لأنهن يكرهن بعض أحكام الله ومنها التعدد . ولذلك يجب على المرأة أن تؤمن بكل أحكام الله وترضى بها رضا المسلم والمفوض جل شؤونه لمربيه وخالقة , كما ورد في الآيات و الروايات . سُئل الإمام علي (ع) عن غيرة المرأة , فأجاب : ( أن الغيرة من الحب ) , ولكن طالع هذا الحب يؤول بالمرأة إلى هلاكها و تدمير حياتها الدنيا و الأخرى . ثالثا ً ... خوف المرأة من ظلم زوجها : نلاحظ في مجتمعاتنا كثرة ظاهرة القيل و القال , عمن يتعدد في زواجه على زوجته , وبما ينالها من غصص و حرقة , ولذا فالمرأة ترفض هذه الفكرة , ولا تقبل لأن تكون في مثل هذه المواقف , فهي تفضل أن لا تتزوج إطلاقا ً , ما إذا تزوج عليها زوجها . واجبات الرجل لكل واحدة من زوجاته : قد وضع القانون الإسلامي العدالة ورمى في تحقيقها , فلو كان الزوج غير مؤهل لأن يعدل ما بين زوجاته فالأولى به ألا يتزوج بأخرى . ومن عوامل رفض الزوجة الأولى لأن يتزوج عليها زوجها , هو إساءته في تطبيق هذا القانون , كأن يضرب زوجته , ويضيع حقوقها , ويغتصب ممتلكاتها , وأن زواجه هذا اتفاقا ً مرفوض عند الزوجة وعند الشرع وعند المجتمع . أجري في مجلة السعادة لقاء مع أحد الأشخاص من الذين تزوجوا بأربع نساء, فنصح من يريد الإقبال على الزواج بأكثر من واحدة , قائلا ً : ( لا بد أن يكون صابراً كصبر أيوب , وأن يكون لديه مال كمال قارون ) . وفي مقام رغبة الزوجة لأن تحوز على قلب زوجها وتستولي عليه فهي تباشره بأفعال وأساليب خاطئة , كأن تسعى للسحر لتعلقه بها , أو تختلق الأكاذيب على ألسنة بعض أزواجه ليسيء في العلاقة معها , وهي بذلك لن تنال غير السخط من الله ومن زوجها , وهي حتما ً لن تسعد بحياتها , ولن ترضى بمآلها .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!