هناك مناسبات جعلها الله مناسبات عظيمة وهي التي اختارها الله سبحانه وتعالى للمسلمين للاستفادة منها . وجعل هذه الأوقات أوقات لكي يستلهم الإنسان فيها الروحانية والمعنوية . وكما جاء في الراوية ( إن لله نفحات إلا فتعرضوا لنفحات الله )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين وعلى آله الطيبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين إلى الآخرين .
هناك مناسبات جعلها الله مناسبات عظيمة وهي التي اختارها الله سبحانه وتعالى للمسلمين للاستفادة منها . وجعل هذه الأوقات أوقات لكي يستلهم الإنسان فيها الروحانية والمعنوية . وكما جاء في الراوية ( إن لله نفحات إلا فتعرضوا لنفحات الله )
ومن نفحات الإلهية هو الفيض العظيم في شهر شعبان في لليلة النصف منه حيث جعلها " لليلة كالليلة القدر " وبهذه المناسبة العظيمة سوف يقيم سماحة الشيخ الدكتور / توفيق بوخضر . المناسبة إحياءا وذكرا في مركز الولاية في مدينة هملتون
يوم الأثنين الموفق 26/ 7 /2010
الموافق / 14 / 8 / 1431
مع إقامة الصلاة المغرب والعشاء ومن ثم يشرع في أحياء أعمال لليلة النصف من شعبان . استجابة لنداء الله ، وخلفاءه في الأرض .
عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يطلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ) . أخرجه ابن حبان في صحيحه ( 12 / 481 ) والطبراني في الكبير ( 20 / )
قوله عليه الصلاة والسلام : ( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول : ألا من مستغفر فأغفر له , ألا مسترزق فأرزقه , ألا مبتلى فأعافيه ... كذا ... كذا ... حتى يطلع الفجر ) . [ رواه ابن خزيمة ] .
روي عن الصادق (عليه السلام) قال: سئل الباقر (عليه السلام) عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال(عليه السلام): هي أفضل الليالي بعد ليلة القدر فيها يمنح الله العباد فضله ويغفر لهم بمنّه، فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها فإنها ليلة آلى الله عزوجل على نفسه أن لايردّ سائلاً فيها مالم يسأل المعصية، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ماجعل ليلة القدر لنبينا (صلّى الله عليه وآله وسلم)، فاجتهدوا في دعاء الله تعالى والثناء عليه.