تواصل معنا سجل الزوّار الصفحة الرئيسية
     
 
» بيان تعزية للأمة بستشهاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب  » رسول الله ..أول ناعي للأمير المؤمنين  » هدية السماء  » كلامكم نور من مواعظ الامام الحسن  » دعوا .. أطفالنا يفرحون بالقرقعان  » التدبر في القران  » ماذا يحدث من حولنا إذا صلينا على محمد وآله؟  » كيفية تشخيص العدو  » تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..  » عيبه أنه ملتزم ..!!!  
 

  

المشرف - 21/10/2008م - 7:49 ص | مرات القراءة: 665


من رسالة القرني " الحسين ليس بحاجة إلى مآتم وولائم، تزيد الأمة هزائم إلى هزائم، رحم الله السبطين الحسن والحسين، وجعل الله علياً وفاطمة في الخالدين ورضي الله عن الشيخين "

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم من الاولين والاخرين إلى قيام يوم الدين .

لقد أطلنا مقال من الدكتور عايض القرني وقد حمل فيه راية التهجم على شيعة أهل البيت مدعيا في مقالته أنه من الشيعة السنة الذي جمع حب الوصي ، وحب أهل البيت وأعدائهم في آن واحد مدعيا أنه لا تنافي بين حب الآل وحب أعدائهم . وصب جام غضبه ولعنه على أبن زياد وبن مرجانه المأمور من قبل يزيد بن معاوية بقتل الإمام الحسين عليه السلام وتجيشه للجيوش لتلك الغاية  فلم يستطع القرني  ان يلعن الآمر ولعن لذلك المأمور .  

وحال القرني كحال من يبرر السلطان ويجعل التهمة على الرعية ، أو العمال لديهم . فلو ظلم الظالم وقامت القيامة عليه ، وهاجت الرعية لظلمه ولم يجد بدا من الرد أو تسكين غضب الجماهير قام الظالم بأخذ ضحية من أحد رعاياه وجعله كبش الفداء . وكذلك الحال مع أهل البيت وظلمهم فكلما ظلم الظالم أحد أهل البيت وزجهم في السجون ، وقتلهم جاءت الأقلام المأجورة التي تسترزق من أموال السلاطين لتبرر لهم فعلهم , تقنن لهم جرائمهم .

ولا عجب من ذلك فالتاريخ يشهد لنا كثيرا من أمثال هؤلاء . فبدلا من أن يوقع اللوم على يزيد بن معاوية يخطأ الحسين سيد شباب أهل الجنة ويقول قائلهم ( لقد خرج الحسين عن حده فاقتلوه  بسيف جده )

فبدل أن يكون الميزان لمعرفة الناس وتقيمهم هو القران والسنة وأهل البيت أصبح ميزان التعظيم والتقديس هو السلطان والحكم . فكل حاكم هو ميزان لأعمال الناس صائبهم وخاطئهم  . فتجد أن علماء السلطان يبررون له ، ويفتون له ما يحلو له حتى يكون عنهم راضيا ويجيزهم العطاء ويقرب مكانتهم . ولم يخلو التاريخ يوما منهم أبدا .

ثم يقول القرني : " ولكن لماذا ندفع الفاتورة منذ قُتل الحسين إلى الآن من دمائنا ونسائنا وأبنائنا بحجة أننا رضينا بقتل الحسين ونحن في أصلاب آبائنا وفي بطون أمهاتنا ؟! استباح ابن العلقمي بغداد بحجة الثأر للحسين، وذبح البساسيري النساء والشيوخ في العراق بحجة الثأر للحسين

 

والآن تُهدَّم المساجد في العراق ويُقتل الأئمة وتُبقر بطون الحوامل وتحرَّق الجثث ويُختطف الناس من بيوتهم وتُغتصب العذارى بحجة الثأر للحسين ..."

وما أعجب ما قاله القرني في هذه العبارة وأن أردنا أن نقول شيئا فهو " رمتني بدائها فنسلت "

من يدفع الفاتورة ؟

هل هم شيعة علي الذين حُربوا واتهموا بأبشع التهم حتى كانت تهمهم التي توجه لهم تغري الجهال والمتعصبين ، والسذجة في السعي الحثيث لقتلهم شيعة أهل البيت في كل مكان .. من أطلق هذه العبارات ؟

" الشيعة أخبث من اليهود والنصارى ... "

من أفتى بقتل الشيعة ومحاربتهم علنا .. وحرض الناس على الحروب الطائفية ؟ ويكفي أن تراجع أدبيات وثقافة ما تسمي نفسها بالجماعات الإسلامية ، أو الجهادية لتعرف كيف تحث على قتل الشيعة بالهوية ..

وأما المساجد(1) والحسينيات في العراق وباكستان ، وأفغانستان (2)لهي دليل يراه الأعمى فضلا عن البصير .

تفجير مسجد شيعي

 وكم هي الحسينيات التي فجرت

والمراقد التي دمرت

والناس الذين قتل في المناسبات الدينية وغيرها

فيكفيك ما يحاوله الإرهابيون من تفجير الزوار في يوم العاشر من محرم في ارض الشهادة والكرامة .. وأن تعجب حقا فعجبا لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم المجاهدين لأنهم يقتلون من يحب أهل البيت ، ويبكي على بكائهم ، ويحزن لحزنهم .. ولو اجتمع الناس على مشاهدة مسرح ، أو لهو أو سرك لما نالهم ما ناله هؤلاء المجتمعين على البكاء والتجديد لذكرى استشهاد  أبن رسول الله ...

وليس أبن عدو الله !!

هل أذكرك أيها القرني ومن سار سيرك ما حدث في جسر بغداد حيث مات ألف من الناس بخطة خبيثة عملها هؤلاء . الذين تطلق عليهم أنت "المجاهدين" ؟ !

وإن قلت إنك لا تؤيدهم ولست معهم فأني أقول لك إنهم يأخذون من أدبياتك ، ولم نرك انتقدت أو استنكرت مثل هذه الأفعال الشنيعة ، وإن كانت فهي على حياء لا تناسب الحدث الذي وقع .

ألف من الناس مات في يوم واحد لم نرَ من العلماء التي تعد تابعة للسلف أي استنكار أو اعتراض أو تجريم لهؤلاء أبدا .

فمن ياترى يدفع الفاتورة ؟

شيعة أهل البيت عليهم السلام ام غيرهم ؟

وأما قول القرني " إن المنطق الذي يقول: إن مليار مسلم كلهم رضي بقتل الحسين وكلهم ناصبوا العداء لأهل البيت منطق يخالف النقل والعقل والتاريخ، ومعناه إلغاء أهل الإسلام والقضاء على كل موحِّد في الأرض.

هل من المقبول والمعقول أن يجتمع مئات الملايين من العلماء والخلفاء والحكماء والزُّهاد والعُبّاد والمصلحين ويتواطأوا على الرضا بقتل الحسين والسكوت على هذه الجريمة الشنعاء ؟!

 لماذا لا يُحَكّم العقل ويسأل نفسه الذي يمشي وراء السراب ويصدق الوهم ويؤمن بالخرافة ؟  "

فإننا نقول لك : إن المنطق السليم يقول : إن السلاطين الجور الذي تعاقبوا على الحكم وقتل أهل البيت واستغلوا مكانتهم ، وموقعيتهم كرسوا التظليل الإعلامي والجهل بين الناس حتى اعتبروا أن أهل البيت خوارج وليسوا مسلمين . فأن الناس لا يرضون بقتل أهل البيت ولكن الحق هو أن أهل البيت لم يعرفوا حق معرفة.

فأين هؤلاء الملايين من العلماء والخلفاء والحكماء والزهاد والعباد المصلحين الذين دافعوا عن قتل الحسين ؟؟

ومنعوا جريمة وقعت أمام أعينهم  ؟؟

ولا تقل أنهم لم يعرفوا بقتل الحسين ونية يزيد في قتله فأن خطب الأمام الحسين قد صرحت واعلنت  أنه سيقتل في شط كربلاء ، ويكفيك نبوءة الرسول عن قتل أبنه الحسين عليه السلام ؟؟

 فمن دافع عن أهل البيت ، أو تحدث عنهم عوقب وحورب ومنع من رزقه وعرض إلى السجون والتعذيب القاسي ويكفيك أن تعلم ما قاله الشافعي لما سؤل عن علي فقال :

" ماذا أقول فيمن أخفى  محبيه فضائله خوفا ، وأخفى أعدائه فضائله حسدا .. "

فهنا تياران تيار أخفى  الحق خوفا على أنفسهم من القتل والسجن والتعذيب والتيار الآخر حسدا وبغضا لعلي بن أبي طالب عليه السلام . وهذا التيار لم يكن وليد قتل علي وحرب علي مع معاوية فقط . بل قبله ودليلنا على ذلك هو قول النبي صلى الله عليه واله ( لا يبغضك يا علي إلا منافق أو ..)

انظر لم يقل لأحد من الصحابة أنه سيبغض أو يعاد ويكون عدائه منشأه النفاق وسوء البداية إلا علي ...وفيه أن عليا كان محاربا مبغوضاً منذ أيامه وليس بعد وفاته وما ذاك إ لا لأنه تصدى للحق وأعلن الحق .

وتراكم الأزمنة جعل أكثر الناس يجهل الحق وأهله وهو إشارة لقول الرسول

( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا )

فأي غربة للإسلام يا ترى وقد أشتهر بين الأفاق وكثر العلماء ، وكثرة الكتب ، وطباعة المصاحف ، والإذاعات التي تتحدث باسم الإسلام وكثر المتحمسين للإسلام ؟؟

فأين الغربة ؟

أنه غربة عن الحق ومعرفة الحق الذي قاله رسول الله صلى الله عليه واله

( علي مع الحق والحق مع علي )

 فأن الغربة عن علي وجهل الإمام علي هو الذي جعل الإسلام غريبا ، وكيف لا يكون الإسلام غريبا والطريق المؤدي لعلي لم يرده إلا القلة . وقد ورد عن النبي الأعظم صلى الله عليه واله ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أرد المدينة فليأتيها من بابها )  ومن طرق باب علي ليأخذ من النبي إلا شيعته ومحبيه .

وأما شيعة بني أميه ، وبني العباس وما تتالتهم من شيع واحزاب لم تغني عن الإسلام شيئا ويكفيك أن تعرف كيف حكم هؤلاء والطرق التي استخدموها من أجل سيادة الناس واستعبادهم بالسيف والحديد .وأنت غني عن إرشادك للمصادر التاريخية التي تحدثت عن ذلك فراجعها .  

وأما قول القرني " نحن أولى بالحسين ديناً وملَّة، ونسباً وصهراً، وحباً وولاءً، وأرضاً وبيتاً، وتاريخاً وجغرافيا، ارفعوا عنّا سيف العدوان، وأغمدوا عنّا خنجر الغدر فنحن الذين اكتوينا بقتل الحسين، وأُصبنا في سويداء قلوبنا بمصرع الحسين:

جاؤُوا بِرَأْسِكَ يا ابْنَ بِنْتِ مُحَمّدٍ مُتَـزَمِّـلاً بِدِمائِهِ تَزْمِيلا

ويُكَبِّـرونَ بِـأَنْ قُتِلْـتَ وإنّما قَتَلوا بكَ التّكْبيرَ والتّهْليلاَ

 

يقول شيخ الإسلام بن تيمية : قتل الحسين رضي الله عنه مصيبة من أعظم المصائب ينبغي لكل مسلم إذا ذكرها أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون،

وأقول لو كره عضو من أعضائنا الحسين أو أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لتبرأنا من هذا العضو ولبترناه، لكننا نحبهم الحب الشرعي السنُي الصحيح الموافق لهدي الرسول عليه الصلاة والسلام، لا الحب الصفوي والسبئي الغريب على الأمة وعلى الملّة وعلى السماء وعلى الأرض:

مَرحباً يا عراقُ جئتُ أغنّيـ ـك وبعضٌ من الغناءِ بكاءُ

فجراح الحسين بعض جراحي وبِصَدرِي من الأسى كربلاءُ "

 

أقول :

أيها القرني من قال أننا أولى بك من الحسين عليه السلام فالحسين ليس لنا وحدنا وليس رهنا ولا حصرا على أحد مهما كان انتماءه ومذهبه ودينه فالحسين عليه السلام  للعالمين جميعا

لكل مظلوم في العالم

لكل مضطهد ..

لكل محارب على الهوية

لكل من يريد الحق

لكل من يسعى إلى نصرة المظلوم

لكل من يقول : أشهد أن إلا أله إلا الله ، محمدا رسول الله ..

الحسين للإنسانية لكل الإنسانية

ولا يدعي أحد أن يقول الحسين حصرا لأحد ..

فأرنا أيها القرني ماذا قدمت أنت للحسين عليه السلام ؟

أي حقيقة ومظلومية أظهرت للإمام الحسين عليه السلام وخطأت أعداءه ؟؟

وأما قول القرني :

" الحسين ليس بحاجة إلى مآتم وولائم، تزيد الأمة هزائم إلى هزائم، رحم الله السبطين الحسن والحسين، وجعل الله علياً وفاطمة في الخالدين ورضي الله عن الشيخين

لكم هذه الصور المحزنة والتي فيها من الذل ما الله به عليم للنفس - سيما المسلم كما يدعونوالله لم ينزل بها من سلطان في محكم تنزيله الذل والتذلل لغير الله

اللطم والعويل والنواح والصياح والبكاء وتعذيب الاجساد

المآتم والولائم وصياح النساء

رسومات وخرافات يصاحبها ضرب بالسلاسل حتى تسيل الدماء

أرجو أن تظهر الصور

 

أرجو من الله عز و جل أن نقرأ و نفهم و نسأل و نفكر و ندعو الله عز و جل أن يبصرنا بالحق "

 

أقول : "الحسين ليس بحاجة إلى مآتم وولائم، تزيد الأمة هزائم إلى هزائم، "

إن الحسين عليه السلام ليس بحاجة إلى مآتم يبرر فيها للظالم ويعاقب فيها المظلوم ..

الحسين ليس بحاجة إلى مآتم يكون طابعها أن ما وقع خطأ من الحسين لأنه خرج ولم يسمع لكلام أبن عباس ..ولم يفضل المسالمة والجلوس للعبادة

الحسين ليس بحاجة إلى مآتم يكون شعارها أن الحسين ليس بأفضل من غيره ..وأن الحسين خرج على أمام زمانه

الحسين ليس بحاجة إلى مجالس تكون لجر التاريخ والنوح والبكاء فقط ..

أما المجالس التي يكون فيها نداءات الحسين

وصوت الحسين ....

وكلام الحسين ...

وأهداف الحسين ...

والمبادئ التي قام من أجلها الحسين عليه السلام ...

فما أحوج الحسين إلى ذلك ليبقى الحق لأنه صلوات الله عليه قال :

" إن لم يستقم دين محمد إلا بقتلي فيا سيوف خذيني "

لاستقامة الدين قتل الحسين ونحن نقول  في مجالسنا ومآتمنا التي نقيمها والتي تشاهدونها عبر التلفاز والفضائيات التي تنقل تلك المآتم والمؤتمرات العبارات التي ترفع العزة والكرمة ..ونردد قول الحسين عليه السلام

" هيهات منا الذلة ...

يأبى الله لنا ذلك

وحجور طابت وطهرت .."

فذكر الحسين ومجالس الحسين ليس للبكاء والنوح فقط .. فأن البكاء على مظلومية الحسين وما جرى عليه في كربلاء من ظلم وقتل له ولأبنائه وأصحابه والحزن لموقف حزين ..والبكاء لأمر عظيم هذا من إنسانية الإنسان وليس من جهله وإلا لقلنا لرسول الله لما بكيت على أبنك إبراهيم حينما مات ؟؟

ولقلنا لنبي الله يعقوب لما حزنت وأكثرت البكاء والنوح على ولدك يوسف لغيابه عنك مع علمك أنه سيعود إليك

قال تعالى " وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ  "

 

فلماذا لا تقول لنبي الله يعقوب لماذا البكاء على أمر الله ؟

 

لماذا الجزع ؟

لماذا النوح حتى أبيضت عيناك من الحزن ؟

لماذا هذه السلبية يا نبي الله يعقوب ؟

 

وأخيرا أيها الدكتور القرني .. نقول لك

إن ذكر الحسين وما جرى لا يوجب للأمة الذلة والهزيمة بل يخلق فيها لروح النضال والجهاد وهذا الفرق الذي بيننا وبينكم

فأنت ترى ذكر الحسين يوجب الهزيمة والسلبية  ونحن نرى ذكر الحسين يقوي العزيمة والإيجابية

فإذا عرفت نظرنا عرفت كيف نحن نرى الحسين بالصورة التي لا يمكن أن تراها أنت

الحسين هو النصر

وهو وعد الله

وهو الحق

وهو رمز الشهادة

ولا يمكن سيد الشهداء يكون سيدا لهم وسيد شباب الجنة يكون ذكره موجبا للهزيمة والمذلة للأمة

ارجو أيها القرني  أن تقرأ الحسين بقراءة أخرى وبأسلوب مغاير عما تعلمت وتربيت عليه ..

فالحسين ابن علي صلوات الله عليهما

هو الأمل والنصر والتوحيد والشهادة وكل هذه المفاهيم تقود إلى النصر والعزة والكرامة ..

وأما بقية الأمور فليس موردها هنا  والسلام على من أتبع الحق ورحمة الله وبركاته

فرسالتك وصلت إلينا ..نرجو أن تصل رسالتنا إليك والسلام .


(1)بغداد، العراق (CNN) -- تعرض مسجد شيعي في شمال غرب بغداد لهجوم الجمعة، حيث قام انتحاري بتفجير حزام ناسف حول جسده داخل مسجد "البراثة"، مما أسفر عن مصرع 11 شخصا وجرح 25 آخرين.


ووقع الحادث الساعة 12:11 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، إبان حظر مؤقت على السيارات خلال أربع ساعات الجمعة.


وفي 7 أبريل/ نيسان، تعرض ذات المسجد لسلسلة من الهجمات الانتحارية أسقطت أكثر من 80 قتيلا.

والمسجد هو معهد شيعي تابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وهي حركة شيعية سياسية بارزة.

ونفذ المهاجمون أيضا هجوم السابع من أبريل/ نيسان خلال صلاة الجمعة.


وقد فرضت السلطات العراقية الجمعة، حظرا مؤقتا على حركة السيارات في بغداد، في محاولة للحيلولة دون تنفيذ عمليات انتحارية باستخدام السيارات المفخخة، قبل وبعد صلاة الجمعة.

(2) http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_3693000/3693975.stm

التعليقات «3»

مريم - البحرين [السبت 09 يناير 2010 - 4:02 ص]
انا احب الحسين عليه السلام رغم انني مقصره في الذاهب الى المؤاتم
مريم - البحرين [الخميس 07 يناير 2010 - 8:54 ص]
انه احب الامام الحسين عليه السلام وكتبت قصيده في حب الامام الحسين عليه السلام

ياعين ابكي وصبي بدل الدمع دموع

هذا حسين في العرى كالمذبوح

الحسين نور تلضى واشعل القلب جروح

هذا حسين حاملا قلب عطوف

قاطع كل البوادي حانيا تلك السيوف ماان صرخ صرختا حتى شرد تلك الجيوش
مظلمه حلت باارض واحسين واحسين
Mohammad - Riyadh [السبت 29 نوفمبر 2008 - 12:53 م]
لا اجد ابلغ من كلام العقيلة زينب عليها السلام ردا على هذا كلمات القرني لأنه اختار ان يكون مع معسكر يزيد:
(فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد، وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين)
{وسيعلم الذين ظملوا اي منقلب ينقلبون}
{والعاقبة للمتقين}