تواصل معنا سجل الزوّار الصفحة الرئيسية
     
 
» بيان تعزية للأمة بستشهاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب  » رسول الله ..أول ناعي للأمير المؤمنين  » هدية السماء  » كلامكم نور من مواعظ الامام الحسن  » دعوا .. أطفالنا يفرحون بالقرقعان  » التدبر في القران  » ماذا يحدث من حولنا إذا صلينا على محمد وآله؟  » كيفية تشخيص العدو  » تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..  » عيبه أنه ملتزم ..!!!  
 

  

المشرف - 12/09/2008م - 3:05 ص | مرات القراءة: 1960


ضمن برنامجها الرمضاني ( في ضيافة الشهر الفضيل) استضافت حسينية الزهراء بمحاسن أرامكو سماحة الكاتب الشيخ توفيق بوخضر في محاضرة عن ( السحر والشعوذة )

   ثم بدأ الشيخ البوخضر حديثه عن السحر والشعوذة مصدّراً كلامه برواية عن رسول الله  وهي قوله  : ( من أتى كاهناً أو عرّافاًَ فقد كفر بما أنزل على محمد ) ثم شرع في تفسير مصاديق هذه الرواية معتبراً أن السحر من أخطر المسائل المبتلى بها كثير من الناس ، منوهاً على أنه ينبغي الالتفات لمسألة مهمة في هذا المضمار ألا وهي :

     ـ هل السحر حقيقة أم لا ؟
     ـ وهل هناك فرق بين السحر والقيافة والكهانة أم لا ؟
     - وهل السحر نوع واحد أم أنه أنواع متعددة كما ذهب إليها أهل التخصص ؟

       فأجاب عن ذلك كله بالتفصيل مفرقاً بين السحر والقيافة والكهانة ، فأردف قائلاً :
     ( لا شك أن هناك فرقاً بين السحر والقيافة والكهانة وأن آثارها تختلف باختلاف المؤثر، فالقيافة هو علم يختص بالحكم على أطباع شخص من خلال شكله ، وأنه من خلال هذا العلم يمكننا أن نستقرئ الواقع من خلال المؤثر الذي يعيشه الإنسان ، وهذا مختلف تماماً عن السحر بحيث أن العرب كانت لديهم ملكة القيافة أو الفراسة ، وأن هذا أحد العلوم لديهم، يقول أحدهم : أنا إذا رأيت أحدهم يمشي وأنا من خلفه عرفت أنه عربي أم عجمي ومن أي قبيلة من خلال اقتفاء الأثر ، وبعضهم يعرف من خلال الخطوة حقيقة الإنسان ، والقيافة لا بأس بها لكن لا يتأثر عليها أي أثر من الآثار ، هذا هو ما يخص علم القيافة ، أما علم الكهانة كما جاء في الرواية : " من جاء كاهناً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد فذلك أمر آخر)  .

  •  ثم تساءل الشيخ البوخضر :

     - لماذا كان الإتيان للساحر أو الكاهن موجباً للكفر بالله ؟

فأجاب : ( أولاً : أن الله عز وجل خص علم الغيب به سبحانه وتعالى فلا يطلع على الغيب ومجريات الغيب وما في الغيب إلا الله سبحانه وتعالى أو من ارتضى من رسول أو وصي ، فالذي يعلم الغيب هو الله سبحانه وتعالى أو يطلعه على بعض خواصه من بعض أنبيائه وبعض أوصيائه  فيكونون أولئك هم المحيطون والمطلعون على ما سيجري في المستقبل ، لأن رسول الله قال إن الذي يعلم الغيب هو الله ، فإن إتيانك إلى ساحر أو كاهن وتصديقه فكأنك بذلك تقول إنه يعلم الغيب وإذا كان يعلم الغيب فإن ذلك تكذيب لما جاء به رسول الله  وبذلك يكون إتيانه كفراً بالله سبحانه وتعالى وكفراً بما جاء به رسول الله  هذا أمر .

     والأمر الآخر: أنه هناك آية من القرآن الكريم ضرورية ومهمة يجب أن نعلمها وهي قوله تعالى : ﴿ يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ   سورة آية (39) وذلك ما يطلق عليه بعملية المحو والإثبات ، فالله سبحانه وتعالى حتى الشيء الذي أثبته في كتابه قد يبدو له أمر فيغيره ، وهذا ما نعلمه في مبدأ البداء ، فإذا ما كتب الله لإنسان شيئاً فهذا المكتوب في علم الله يمكن أن يغيره الله لأن الله يمحو ويثبت وعنده أم الكتاب كما قلنا ، وهذا الكاهن أو هذا الساحر لا يملك عند الله العلم الحقيقي ، فقد يكتب الله على امرأة ألا تتزوج أو على امرأة بأن لا تنجب ،  لكن ما كتبه تعلق بالمشيئة ، والله جعل أمراً آخر يؤثر في المشيئة وهو الدعاء ، لذلك الدعاء يرد الأمر المبرم ، فإذا ما استمرت امرأة أو فتاة في دعاء بحيث أنها ألحت على الله في أمر معين فإن الله يكتب شيئاً خلاف ما كان مكتوباً سابقاً ، والقرآن الكريم يضرب أمثلة عظيمة وعميقة ودقيقة في مثل هذه المسائل ،  كما في قصة زكريا وإبراهيم  ،  بحيث أن امرأتهما غير قابلتين للإنجاب لأنهما عقيمتان وكبيرتان في السن ، بمعنى أن المقومات الطبيعية للإنجاب غير متوفرة لديهما ، ولكن بإلحاح ودعاء منهما لله فكانت النتيجة : ﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ   سورة الصافات آية(101)) فالكاهن والساحر يستحيل أن يطلع على علم الغيب ، إذن فإذا كان هذا الأمر حقيقة واقعية أن الساحر والكاهن لا يمكن أن يطلع على علم الغيب فكيف يمكننا أن نصدقه ومن هنا يقتضي علينا ألا نصدق شيئاً مهما يقال لنا حتى لو بان لنا أثر صدقه ..) .

     ثم عرض الشيخ البوخضر قصصاً ورواياتٍ تؤيد إلى ما ذهب إليه في عدم تصديق الكاهن أو الساحر أو العرّاف ، ذاكراً قصة حدثت في زمن نبي الله عيسى عليه السلام حيث جاء نبي الله عيسى بن مريم   قوماً في زفاف يفرحون فذكر لهم أنكم اليوم تضحكون وغداً تبكون  فسأله أحد حواريه عن سبب ذلك ، فقال له نبي الله عيسى لأن أحد الزوجين سيموت ، فحدث أن جاء اليوم التالي ولم يمت أحدهما ، فشكّوا في كلام نبي الله عيسى  فقالوا له : لقد أخبرتنا بموت أحد الزوجين  ولم يمت أحد منهما فطلب منهم الذهاب إلى دار العروسين ، فلما استأذنوا على العروسين رفع نبي الله عيسى  ما تحت لحافهما أو سريرهما فإذا ثعبان ملتف حول نفسه وقد قتل نفسه ، فسألوا عيسى  ما هو السر ؟ قال لعل أحدهما قد تصدق !

  •      ثم أكمل الشيخ توفيق البوخضر هنا قائلاًُ :

     ( فانظر وتأمل أن أحد أنبياء الله يخبر بأمر سيقع ولكنه لم يقع لا تكذيباً للنبي لكن الله جعل مشئيته أن لا يخبر أحداً بأمر حتى يكون علم ذلك يقينياً ).

السبب داخلي وليس خارجياً
     ثم تساءل سماحة الشيخ البوخضر :
     ـ لماذا يلجأ الإنسان إلى السحرة والكهنة ؟
     فأجاب :
     ( يقال إن الغريق يتعلق بالقش ، والإنسان إذا كان خائفاً وأراد أنالشيخ توفيق بوخضر ينقذ نفسه فإنه يتعلق بخشبة صغيرة ظناً منه أنها ستنقذه والمشكلة هنا تكمن ، فالمشكلة أن هذه الفتاة أو تلك الزوجة حينما تعيش حالة من الضيق النفسي أو من الاضطراب أو من التكهرب والاستنقاص والظلم فتريد أن تتخلص من واقعها باعتبار أن الناس قد يعيبون عليها أنها عقيمة لم تنجب أو أن علاقتها مع زوجها غير سليمة وترى مشاكل في حياتها ، فتحكم بعد هذا كله على أنه لا بد أنهم عملوا لي عملاً ، وعادة الناس لكونه لا يريدون أن يوقعوا اللوم على أنفسهم فيرمون باللوم على الآخرين ، ولأنها لا تريد أن تتهم نفسها بالتقصير أو بشيء من الخطأ فتركن الأمر لأمر خارج عن إرادتها وعن رغبتها وعن قدرتها ، فتوكل الأمر إلى كونه سحراً أو إلى كونه شعوذة في حين أن كثيراً من المسائل المطروحة وكثيراً من القضايا التي تثار هنا هناك كثيراً ما يُعتقد أنها سحر وعمل ، وهو ليس سحراً لكن القضية تكمن في نفسية الناس وأنهم لا يحسنون العلاقة فيما بينهم ، وقد يكون الزوج منحرفاً أحياناً أو أنه رجل فاسد فيزهد في زوجته وإن زهده فيها لا يقتضي كونه سحراً ، وهذه مسألة مهمة يجب الالتفات إليها ) .
     
      ثم عرج سماحة الشيخ البوخضر في حديثه على أسباب ربط الناس الكثير من الأمور بالسحر والشعوذة مع كونها ليست أموراً من السحر ، وأنه علينا قبل أن نحكم أن هذا الشخص أو ذاك قد عمل له سحر أو شعوذة فإنه علينا أن ننظر للقوانين الطبيعية أولاً وأن نبحث في كل شيء وإذا وجدنا أن كل الأمور الطبيعية مستقرة حينها يمكنا أن نحكم أن هناك سحراً أو غير ذلك .

  • الذنوبُ من أسباب عدم التوفيق ، والدعاء سبب لحصوله :

      ثم ربط الشيخ البوخضر بعد كلام طويل بين مسألة عمل الذنب وبين عدم التوفيق من الله ،وذلك بسبب الذنوب ، وأردف في هذا المضمار قائلاً :
     
     ( الله سبحانه وتعالى عندما يمنع هذا ويرزق ذاك فإن ذلك بسبب أمرٍ قبيحِ فَعَلَهُ ، أو ذنبٍ قد ارتكبه، ثم أنه ينبغي أن لا يعتقد البعض أن المرأة يجب أن تلد لأن الله سبحانه وتعالى يجعل هذه المرأة عقيمة وهذه غير عقيمة ، هكذا اقتضت حكمته تعالى ، والمسائل الواقعية تحكي ذلك ) .
    وقد يحرم الله كثيراً من الناس أموراً كثيرة بسبب ذنب اقترفوه ، لذلك نحن نقرأ في دعاء كميل : " اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم " ، فلعل الله بسبب ذنب يذنبه شخص امرأة كان أو رجلاً فيجعل الله علاقتهما علاقة سيئة ، فالله يعاقب الإنسان ليندم ويغير من حاله ، فمتى ما علمنا أن الكاهن والدجال لا يعلم الغيب وإن العلم عند الله ، وقد ذكرتُ ذلك في كتابي ( عبقرية مبكرة ) أن الله جعل لكل شيء سبباً ، وأن كل شيء متعلق بالمشيئة الإلهية ، والمشيئة الإلهية مرتبطة بالدعاء ، فكل شيء في الكون يمكن أن يغير بسبب شيء واحد وهو الدعاء ) .

  • ثغرةٌ ، وضعف ، وخوف :

     ثم تساءل الشيخ البوخضر قائلاً :
     - لماذا يعلم لهند سحراً ولا يعمل لأخرى ؟
      ـ لماذا يحسد شخص وشخص لا يُحسد ؟
      ـ ما هو السر والسبب في أن يعمل سحر لشخص وآخر لا يعمل له ؟

      فأجاب بقوله : ( أتعرفون ما السبب ؟ السبب هو ضعف النفس ، فالله عندما خصص سورة باسم الجن في القرآن الكريم ، بحيث أثبت أن الجن يتحدثون والجن يستمعون والجن يفعلون ويفعلون ، ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً   سورة الجن آية(6)) ، فغزو الجن للإنس بسبب وجود ثغرة ومن خلال هذه الثغرة يدخل هؤلاء ، والثغرة هذه تماماً كما في الحاسوب عندما يُغزى من قبل الهكرز مثلاًَ فأنتم تعلمون أن الهكرز لا يستطيع أصحابه دخول حاسوب إلا إذا وُجدت فيه ثغرة ، وهذا ما يحدث لنا نحن الإنس مع الجن ،فالسبب الذي يجعل الجن يتحكمون فينا هي ثغرة وهذه الثغرة هي ضعف النفس ، وضعف النفس هو الخوف ، فعندما تخاف امرأة أن يُعمل لها سحر أو أن أحداً يحسدها أو فلان يخاف كذا ، فهذا الخوف هو المسؤول عن وجود ثغرة الضعف في النفس وهذا الضعف يؤهله لأن يسيطر الآخرون عليه ، ولذلك لم ينقل لنا التاريخ أن نبياً قد سُحر ، فالأنبياء لم يُسحروا ، ولا يستطيع أحد أن يسحرهم وكذا الأولياء لا يستطيع أحد أن يسحرهم لماذا ؟ لأن الأولياء والأنبياء لديهم إيمان وتوكل على الله عجيبين ! ) .


        ثم قص الشيخ البوخضر قصة نقلاً عن الشيخ بهجت ، حيث أن أحدهم كان يعاني من وجود جن في بيته ، وأنه لا يجرؤ أحد على دخول هذا المنزل لوجود الجن فيه ، هذا العالم عندما جاء وقت النوم ، جاء له الجن وهو يسمعهم لكنه لم يخف منهم ، وعندما تحققوا منه وجدوه شيخاً وعالماً ، فقالوا يبدوا أن هذا ولي من أولياء الله فذهبوا عنه وتركوه .

  • أيمكن أن يُقهر أقوى المخلوقات ؟

     ثم أردف الشيخ البوخضر قائلاً :
( الإنسان أقوى من الجن ، والإنسان أقوى من أي مخلوق آخر ، والدليل على ذلك أن الإنسان يُسخّر الجن ولا يمكن للضعيف أن يُسخر القوي ، لكن القوي يسخر الضعيف ، فإذا استطاع الإنسان أن يسخر الجن وأن يجعلهم خدماً له فهم أضعف منه ، فكيف إذن يستطيع الجن التأثير في إنسان ولا يستطيعون التأثير على آخر ؟ هذا  بسبب ضعف في ذلك الإنسان! فإذا ما علمنا هذه النقطة جيداً وأدركناها إدراكاً صحيحاً ، فإننا نعلم أنه لا يمكن لأحد أن يعمل عملاً ولا أن يفعل سحراً ولا أن يفعل شيئاًُ إلا للإنسان الضعيف ، وهذا الضعف يأتي من الخوف ) .
لا تترك لهم مجالاً للتحكم فيك !
      ثم تساءل الشيخ البوخضر : ( ما ذا يمكن للساحر أو الكاهن أن يعمل ؟
      فأجاب : ( إن الساحر والكاهن أول ما يعمل في الإنسان أنه يغرس فيه الخوف والرعب ثم يقول له أنا سوف أخلصك من هذا الخوف والرعب ، فيبدأ بالطلسمة ويقول إن أحداً عمل لك عملاً ، وهذا هو البلاء الذي قد يبتلي به الإنسان ليمتحنه أيصبر أم لا؟ فيعيش الإنسان في حالة من الهوس ، وعندها يوجدوا في نفس الشخص ثغرة فإنهم يستطيعون بعد ذلك من خلاله أن يلعبوا في ذلك الإنسان ، فإذا أراد الإنسان ألا يؤثر فيه السحرة يجب أن لا يجعل لهم مجالاً لذلك ..) .

      ثم حذر الشيخ البوخضر من أن الكثير من هؤلاء الدجالين يهدفون من عمل السحر إلى أخذ النقود ، وأن الكثير من ممن يذهبون لهم لا يلتفتون لذلك فيقعون في حبائلهم وشركهم .

كذب في كذب
       وانتهى الشيخ البوخضر إلى أن كل ما يأتي به الساحر والكاهن هو كذب ، لذا في الرواية  : ( كذب المنجمون ولو صدقوا ) ، وأنه ليس كل عمل هو سحر بل يجب الرجوع للمسائل الأخرى : كالذنب الذي قد أذنبناه ، فيغير هذا الذنب من النعم علينا .
       وأن السحرة لا يمكن أن يسحروا أحداً إلا إذا كان ضعيف النفس ، وفيه صفة الخوف .

  • ثم ذكر الشيخ البوخضر أن من أهم أنواع السحر :

التخييل : وهو أن الإنسان يخيل له وليس هذا بسحر ، كما قال تعالى : ﴿  يخيل لهم من سحرهم أنها تسعى   بمعنى أنهم يلعبون في البصر .

ما العلاج في عدم تأثير السحر فينا ؟
        ثم قدم الشيخ نصيحة للحضور كعلاج لعدم تأثير السحر والسحرة ، فقال : ( قد سمعتُ من أحد العلماء أن السحرة لا يستطيعون أن يسحروا أحداً وهو على طهارة ، ولذلك ليداول الإنسان على الوضوء لأنه من كان في حالة الضوء كان كأنه ماكث في بيت الله ولذلك لا يجرأ الجن والسحرة عليه ، كما أن المداومة على الذكر يعتبر حائلاًَ بين الإنسان وبين تأثير السحر ، قال تعالى : ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً   سورة الإسراء آية (45)، فمداومة الإنسان على الذكر والمكوث على الطهارة ، تجعل الإنسان بعيداً عن السحر وبعيداً عن تأثير الآخرين ، كذلك الإيمان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصبك ، يجعلك في مأمن من تأثير السحر والشعوذة ، ولتعلم أنك في رعاية الله إذا علمت ذلك علماً يقينياً فلا يؤثر فيك شيء ) .

  • والخاتمة نصيحة :

    ثم ختم الشيخ البوخضر كلمته هذه بنصيحة للحضور جاء فيها :
    ( لا تذهبوا لأحد مهما عظمت المشكلة ، ولا تصدقوا أحداً مهما عظمت القضية ، ولو أخبرك بأشياء لا تعلمها ، وبعض الناس معلوماته بسيطة ، فيمكن التأثير فيه ، لذلك تجد بعض السحرة والجن يطلب ممن يريد أن يعمل سحراً أن يدنس القرآن مثلاً ، أو يدوس على بعض المقدسات حتى يحصل على ملكة السحر ، لذا يجب الابتعاد عن القذارة ، حتى لا يؤثر فيك شيء .. ثم أنه علينا أن لا نصدق أحداً في هذه الأمور وإن رأينا بعض المصاديق لعملهم لأنه أحياناً يتصادف أن الله يشفي هذه المرأة أو تلك فنربط ذلك بعمل الساحر.. كما  أنه علينا أن نؤمن بأن بعض الأمور تؤثر في الإنسان نفسياً عن طريق الإيحاد ، كأن يوحي إليك شخص بأنك مريض فتكون مريضاً ، فلا تجعل نفسك عرضة لتأثر الآخرين على نفسيتك حتى تسلم من تأثيرهم عليك ) .

     وفي نهاية اللقاء أجاب سماحة الشيخ توفيق مشكوراً على جميع الأسئلة التي وردت من النساء والرجال .


http://www.walfajr.net/artc.php?id=1649

التعليقات «2»

نبراس القلم - [الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 11:13 م]
حفظك الله ياشيخ توفيق
محاضره رائعه بقوه بقوه
لدي سؤال هناك بعض الاشخاص ممن يطلع على النجوم او ماشابه ذلك حقيقة لااعرف ماذا يطلق عليهم المهم انهم بعدها يعطون الفتاه حجاب تلبسه وينصحونه بقرأة ايات مخصصه في القران بالاضافه الى وضع سورة البقره بصوت قارىء عند المغرب مع اشعال البخور
فما هو راي الشرع في ذلك وهل يندرج تحت اللجواء الى السحر والشعوذه
دمتا نبراسا
ترنيمة حزن - [الأربعاء 17 سبتمبر 2008 - 11:05 ص]
ضعف النفس يتحقق إذا كان الانسان مكلف

ما قولكم إذا عمل عملا لطفل بريء

نرجوا من سماحتكم التوضيح ....