تواصل معنا سجل الزوّار الصفحة الرئيسية
     
 
» بيان تعزية للأمة بستشهاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب  » رسول الله ..أول ناعي للأمير المؤمنين  » هدية السماء  » كلامكم نور من مواعظ الامام الحسن  » دعوا .. أطفالنا يفرحون بالقرقعان  » التدبر في القران  » ماذا يحدث من حولنا إذا صلينا على محمد وآله؟  » كيفية تشخيص العدو  » تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..  » عيبه أنه ملتزم ..!!!  
 

  

المشرف - 24/05/2008م - 7:29 ص | مرات القراءة: 225


ولكن ليس عاشوراء حدث عادي يمضي مع كل زمن بل يعتبر عاشوراء مؤتمر سنوي يدعى فيه عموم المسلمين لتباحث في أمرها ولذلك حث أهل البيت عليه :

في كل عام في كل عام يتجدد الحزن والذكرى باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام ، وفي هذه الذكرى يقوم المؤمنون بإحياء هذه المناسبة بما يتناسب مع شأنها من مصاب ومصيبة كبرى حلت على الأمة الإسلامية .ولكن ليس عاشوراء حدث عادي يمضي مع كل زمن بل يعتبر عاشوراء مؤتمر سنوي يدعى فيه عموم المسلمين لتباحث في أمرها ولذلك حث أهل البيت عليه : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ تَجْلِسُونَ وَ تُحَدِّثُونَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ تِلْكَ الْمَجَالِسُ أُحِبُّهَا فَأَحْيُوا أَمْرَنَا رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا يَا فُضَيْلُ مَنْ ذَكَرَنَا أَوْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ عَنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ جَنَاحِ الذُّبَابِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ . السؤل المهم : ماهو أمر أهل البيت عليهم السلام ؟ 1ـ الأتباع لأوامر أهل البيت الورع عن الحرام : عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّا لَا نَعُدُّ الرَّجُلَ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ لِجَمِيعِ أَمْرِنَا مُتَّبِعاً مُرِيداً أَلَا وَ إِنَّ مِنِ اتِّبَاعِ أَمْرِنَا وَ إِرَادَتِهِ الْوَرَعَ فَتَزَيَّنُوا بِهِ يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ وَ كَبِّدُوا أَعْدَاءَنَا بِهِ يَنْعَشْكُمُ اللَّهُ . 2ـ عدم الاتكال على المحبة من غير العمل ( الولاية هي العمل ) عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أُوَدِّعُهُ فَقَالَ يَا خَيْثَمَةُ أَبْلِغْ مَنْ تَرَى مِنْ مَوَالِينَا السَّلَامَ وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ أَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ وَ قَوِيُّهُمْ عَلَى ضَعِيفِهِمْ وَ أَنْ يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جِنَازَةَ مَيِّتِهِمْ وَ أَنْ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ فَإِنَّ لُقِيَّا بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا يَا خَيْثَمَةُ أَبْلِغْ مَوَالِيَنَا أَنَّا لَا نُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِعَمَلٍ وَ أَنَّهُمْ لَنْ يَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَ أَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَهُ إِلَى غَيْرِهِ . 3ـ التفاعل الايجابي مع الأحداث التي وقعت عليهم فرحا أو حزنا عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‏ءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَِليٍّ عليه السلام فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ وَ لَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ .إِلَى أَنْ قَالَ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ َزَّ وَ جَلَّ وَ لَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ عليه السلام يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَ افْرَحْ لِفَرَحِنَا وَ عَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . كيف نستفيد من هذا المؤتمر العالمي في عاشوراء ؟ 1ـ أن نفهم الدوافع التي جعلت الإمام الحسين يخرج للثورة : قال عتبة بن أبي العبران ثم قام الحسين عليه السلام خطيبا بذي حسم اسم موضع و قال إنه قد نزل بنا من الأمر ما ترون و إن الدنيا قد تحيزت و تنكرت و أدبر معروفها و استمرت حذاء و لم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء و خسيس عيش كالمرعى الوبيل أ لا ترون إلى الحق لا يعمل به و إلى الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا فإني لا أرى الموت إلا سعادة و الحياة مع الظالمين إلا برما . 2ـ فهم الشعارات التي رفعها الحسين للثورة : أ ـ نحن أهل بيت النبوة و معدن الرسالة و يزيد فاسق شارب الخمر و قاتل النفس و مثلي لا يبايع لمثله . ب ـ فقال الحسين و على الإسلام السلام إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد. 3ـ نطبق ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام في حركتهم في حياتنا . 4ـ نرفع الظلم عمن نملك القرار في حقه ، ونتصرف فيه . 5ـ تحقيق الشعارات والمبادئ التي نادى بها الإمام الحسين عليه السلام . 6ـ أن نجعل من هذا المؤتمر مؤتمرا يتحدث عن مشاكلنا ، أوضاعنا ، أمورنا ما لنا وما علينا . ( الحسين حديث الشارع ) أي مجالس الحسين تعالج ما يدور فيها من أوضاع . فهو مصلح للأوضاع المتردية في الأمة . وبذلك يكون عاشوراء مؤتمر عالمي دعي الناس فيه لتصحيح أوضاعهم وحياتهم في كل عام فما أعظم هذا المؤتمر وما أفضله لو استفيد منه حق استفادة .


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!